2026-06-15
9600 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.. أكثر من 3500 معتقل إداري و350 طفلاً خلف القضبان
الضفة الغربية – غزة الذاكرة الحية- تكشف أحدث الإحصائيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية عن تصاعد غير مسبوق في أعداد الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، حيث تجاوز عددهم 9600 أسير، بينهم أكثر من 3500 معتقل إداري ونحو 350 طفلاً و84 أسيرة، في ظل استمرار حملات الاعتقال الواسعة في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وتشير البيانات إلى أن الاعتقالات شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ أواخر عام 2023، لتصل إلى مستويات تعد من الأعلى خلال العقود الأخيرة، وسط تركّز كبير لعمليات الاعتقال في محافظات جنين ونابلس وطولكرم والخليل ورام الله والبيرة.
ويبرز ملف الاعتقال الإداري باعتباره أحد أكثر الملفات إثارة للجدل، إذ بلغ عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3500 معتقل، محتجزين دون توجيه لوائح اتهام رسمية أو محاكمات فعلية، استناداً إلى أوامر عسكرية قابلة للتجديد. ويؤكد مختصون أن هذا الرقم يمثل ارتفاعاً غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة.
وفيما يتعلق بالأطفال، توضح الإحصائيات وجود نحو 350 طفلاً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية، في حين يبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات 84 أسيرة، بعضهن معتقلات إدارياً وأخريات موقوفات أو محكومات بأحكام متفاوتة.
وتقول مؤسسات حقوقية إن حملات الاعتقال باتت تشكل جزءاً من المشهد اليومي في الضفة الغربية، حيث تُنفذ عمليات دهم واقتحام في المدن والبلدات والمخيمات بشكل متكرر، يعقبها اعتقال عشرات الفلسطينيين وإخضاعهم للتحقيق أو الاحتجاز.
كما تشير تقارير حقوقية إلى استمرار التحديات التي يواجهها الأسرى داخل السجون، بما في ذلك الاكتظاظ في بعض الأقسام، ونقص الرعاية الصحية، وصعوبة الوصول إلى العلاج، إلى جانب القيود المفروضة على الزيارات العائلية والتواصل مع ذويهم.
ويرى مراقبون أن الزيادة الكبيرة في أعداد المعتقلين خلال السنوات الأخيرة انعكست بشكل مباشر على واقع الحركة الأسيرة الفلسطينية، التي تواجه اليوم واحدة من أكثر المراحل تعقيداً من حيث أعداد المعتقلين وتنوع فئاتهم بين أسرى محكومين وموقوفين ومعتقلين إداريين.
ويؤكد مختصون أن قضية الأسرى ما زالت تحظى بمكانة مركزية في المجتمع الفلسطيني، نظراً لارتباطها بآلاف العائلات الفلسطينية التي عايشت تجربة الاعتقال بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ما يجعل هذا الملف من أبرز القضايا الإنسانية والوطنية على الساحة الفلسطينية.
ومع استمرار حملات الاعتقال في الضفة الغربية، تتزايد الدعوات الحقوقية المحلية والدولية المطالبة بضمان حقوق الأسرى وفق المعايير الدولية، وتحسين ظروف احتجازهم، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، خاصة للأطفال والنساء والمرضى.
أبرز الأرقام:
أكثر من 9600 أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية.
أكثر من 3500 معتقل إداري.
نحو 350 طفلاً أسيراً.
84 أسيرة فلسطينية.
الضفة الغربية تمثل المصدر الرئيسي لمعظم الاعتقالات الجديدة.
ارتفاع ملحوظ في أعداد الأسرى منذ 7/10/2023م.