تقارير

تغطية صحفية وتقارير مفصلة عن تطورات الأحداث

2026-10-06

ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا

غزة 6-10-2026- ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,245، فيما بلغ إجمالي الإصابات و175,267.

وأفادت مصادر طبية، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدان أحدهما متأثرا بجروحه، و35 إصابة.

وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بلغت 1,462، فيما بلغ عدد الإصابات 5,151، إضافة إلى انتشال جثامين 836 شهيدًا.

.

2026-10-04

ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,237 شهيدا و175,206 مصابين

غزة 4-10-2026 - ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,237، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,206.

وأفادت مصادر طبية، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 9 شهداء (بينهم 6 شهداء جدد، و3 شهداء متأثرين بإصابتهم، وشهيد جرى انتشال جثمانه)، و18 إصابة.

وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بلغت 1,454، فيما بلغ عدد الإصابات 5,090، إضافة إلى انتشال جثامين 835 شهيدًا.

ونوهت المصادر ذاتها، إلى أنه تمت إضافة 181 شهيدا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء، منذ آخر إضافة للإحصائية بتاريخ 26/9/2026.

.

2026-10-04

في اليوم العالمي للمعلمين: استشهد أكثر من 800 معلم منذ السابع من اكتوبر 2023

-المعلم طليعة الصمود والثبات وحماية مهنته وصون حقوقه واجب استحقاقي

رام الله 4-10-2026 - قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إنه استشهد منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023؛ أكثر من 800 معلم/ة شهداء، وأصيب أكثر من 3300 بجروح متفاوتة، فيما تم اعتقال أكثر من 170 آخرين في ظروف قاسية.

وأضافت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، لمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، يأتي اليوم العالمي للمعلمين هذا العام تحت شعار: "دعم المعلمين: 60 عاماً من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا"؛ ليحمل رمزية تاريخية، تجسد ستين عاماً من نضال الإنسانية لحماية مهنة التعليم والنهوض بأوضاع معلميها.

وتابع البيان: وفي الوقت الذي يستحضر فيه العالم هذا الشعار للوقوف على التحديات والاستراتيجيات الكفيلة بالارتقاء بالرسالة التربوية، يقف المعلم الفلسطيني في قلب الميدان، مسطراً أروع صور الثبات والوفاء لرسالته، ويخوض معركة وجود حقيقية لحماية الحق في التعليم تحت أعتى ظروف العدوان والاستهداف الممنهج.

وأشارت إلى معاناة المعلمين التي تتضاعف يومياً بفعل الملاحقة الميدانية وتعاظم القيود على حرية الحركة عبر مئات حواجز الاحتلال؛ خاصة في مسافر يطا والمغيّر والأغوار والمناطق المصنفة (ج)، يرافق ذلك استمرار احتجاز الاحتلال لأموال المقاصة، وما ترتب عليه من أزمات معيشية واقتصادية انعكست بشكل مباشر ومؤلم على الاستقرار المادي والنفسي للأسرة التربوية.

وأعربت الوزارة عن بالغ اعتزازها للدور الطليعي الذي يجسده معلمونا في مختلف أرجاء الوطن، وقالت: "فهي مناسبة لإرجاء الشكر والتقدير لمعلمينا ومعلماتنا، ومعلمي غزة الذين لم يثنِهم الركام ولا القصف ولا نزوح الخيام عن أداء واجبهم، حيث استطاعوا تحويل الخيام ومراكز النزوح إلى صفوف دراسية تنبض بالحياة، ولزملائهم في المدارس الافتراضية في الضفة الذين واصلوا مسيرتهم بكل اقتدار؛ لضمان استمرار المسيرة التعليمية لأبنائنا الطلبة في غزة، ولمعلمي القدس الصامدين في مدارسهم رغم سياسات الاحتلال العنصرية.

وأكد البيان أن هذا الصمود أثمر عن قصص نجاح ملهمة تحولت فيها التحديات إلى فرص للتجدد والإبداع؛ فقد برهن المعلم الفلسطيني أنه قائد مجتمعي حقيقي، من خلال ابتكار مبادرات تعليمية وحلول تكنولوجية وبدائل تربوية من قلب الحصار، لتصل رسالة فلسطين جليّة إلى العالم أجمع بأن إرادة التعلم والتعليم أقوى وأبقى من آلة الحرب والدمار.

وطالبت وزارة التربية والتعليم العالي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات التربوية والحقوقية والإنسانية وعلى رأسها "اليونسكو"، و"اليونيسف" بالتحرك العاجل ولجم انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق قطاع التعليم، والعمل الفوري على توفير الحماية الدولية للكوادر التعليمية والطلبة.

كما دعت كافة الاتحادات والنقابات التعليمية وأحرار العالم إلى تكثيف المناصرة والدفاع عن حقوق المعلم الفلسطيني، والضغط للإفراج عن المعلمين المعتقلين، والإفراج العاجل عن المستحقات المالية المحتجزة، ضماناً لحق المعلم في العيش بكرامة والأداء الآمن لرسالته النبيلة.

.

2026-10-05

في اليوم العالمي للإسكان: الاحتلال دمر 82% من إجمالي المباني في قطاع غزة

-90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة متضررة أو مدمرة:

-تصاعد التهجير القسري واستهداف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس

- العدوان على مخيمات جنين وطولكرم تسببت في نزوح 40 ألف مواطن قسرا

رام الله - قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن عدد المباني المتضررة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 07/10/2023 وحتى 16/6/2026، بلغ نحو 201,290 مبنى، أي ما يُقدر بنحو 82% من إجمالي المباني في القطاع، منها 134,422 مبنى مدمراً بشكل كامل، فيما بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد 13,848 مبنى، وبلغ عدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328,627.

جاء ذلك في بيان أصدره الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الاثنين، لمناسبة اليوم العالمي للإسكان، الذي أقرّته الأمم المتحدة/برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، وكذلك يوم الإسكان العربي، الذي أقرّه مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب.

ويأتي اليوم العالمي للإسكان 2026 تحت شعار "الإسكان الملائم للجميع"، في ظل أزمة إسكان عالمية متصاعدة، حيث تشير UN-Habitat إلى أن نحو 2.8 مليار شخص حول العالم يواجهون أشكالاً مختلفة من عدم كفاية السكن، بما في ذلك 1.1 مليار شخص يعيشون في الأحياء الفقيرة والمستوطنات غير الرسمية.

وفي السياق الفلسطيني، يكتسب هذا اليوم أهمية استثنائية، في ظل ما يواجهه الشعب الفلسطيني من تدمير واسع للمساكن والبنية التحتية في قطاع غزة، واستمرار النزوح والتهجير القسري وعمليات هدم المساكن في الضفة الغربية بما فيها القدس، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تؤثر في قدرة الأسر على الوصول إلى سكن ملائم وخدمات أساسية.

بالنسبة للضفة الغربية، فقد تعرضت محافظات شمال الضفة الغربية لدمار واسع، ففي مخيم جنين، فقد بلغ إجمالي المباني المتضررة 680 مبنى متضرر، ما يمثل حوالي 53% من إجمالي المباني، في حين بلغ عدد المباني المتضررة في مخيم نور شمس 434 مبنى متضرر، ما يمثل نسبته 55% من إجمالي المباني، وبلغ عدد المباني المتضررة في مخيم طولكرم 407 مبنى، أي حوالي 37% من إجمالي المباني وذلك حتى فبراير/2026.

تصاعد التهجير القسري واستهداف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس

لا تقتصر أزمة السكن وتدمير المساكن على قطاع غزة؛ فقد تواصلت خلال العام 2026 مظاهر التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي واستهداف المساكن والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس. ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال النصف الأول من عام 2026 حوالي 341 عملية هدم، أدت إلى هدم 740 منشأة فلسطينية (منشأة تشمل: مساكن مأهولة، مساكن غير مأهولة، مصادر رزق، زراعي، أخرى)، فيما أصدرت 254 إخطاراً بالهدم بحجة عدم الترخيص، حيث تركزت إخطارات الهدم بصورة خاصة في محافظات الخليل بواقع 102 إخطار، وبيت لحم 70 إخطاراً، والقدس 34 إخطاراً.

وترافقت عمليات الهدم مع تصاعد ملحوظ في الاعتداءات الاستيطانية، بلغت3,488 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، استهدفت التجمعات الفلسطينية وممتلكاتها وأراضيها وسبل عيشها. وقد بلغ العدد الإجمالي للفلسطينيين الذين تعرضوا للتهجير في الضفة الغربية بسبب عمليات الهدم والإخلاء واعتداءات المستوطنين والقيود المرتبطة بها أكثر من 4,000 فلسطيني (منذ بداية عام 2026 حتى أيلول/سبتمبر 2026 وفقاً لتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية). وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق الضغوط المفروضة على المجتمعات الفلسطينية، وما تسببه من تقويض للاستقرار السكاني، والقدرة على البقاء في المساكن والأراضي، والوصول إلى مصادر الرزق والخدمات الأساسية.

نزوح متكرر وتقلص المساحة المتاحة للسكان في قطاع غزة

منذ بداية السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أدت العمليات العسكرية واسعة النطاق وتدمير المساكن والبنية التحتية إلى نزوح متكرر وواسع النطاق للسكان في قطاع غزة، حيث لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتضرر المساكن والخدمات الأساسية، كما أصبح السكان محصورين في أقل من 40% من مساحة قطاع غزة نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.

3.4% من أسر الضفة الغربية تعيش في مساكن مكتظة

3.4% من الأسر في الضفة الغربية تسكن في وحدات سكنية ذات كثافة سكنية عالية (3 أفراد فأكثر للغرفة الواحدة) ، وعلى مستوى نوع التجمع، بلغت 3.0% في الحضر، و3.8% في الريف، وارتفعت إلى 8.9% في المخيمات في العام 2025.

تغيّر خريطة السكن في الضفة الغربية: الشقق تتصدر والمساكن غير التقليدية تتسع في المخيمات

طرأ تغير ملحوظ في توزيع الأسر في الضفة الغربية حسب نوع المسكن بين عامي 2024 و2025؛ إذ ارتفعت نسبة الأسر التي تقيم في الشقق من 60.4% عام 2024 إلى 68.6% عام 2025. كما ارتفعت نسبة الأسر المقيمة في المساكن المصنفة ضمن «أخرى» من 0.4% عام 2024 إلى 1.6% عام 2025.

ويظهر هذا التغير بصورة أكثر وضوحاً في المخيمات، حيث بلغت نسبة الأسر المقيمة في المساكن المصنفة «أخرى» 20.1% عام 2025، مقارنة بـ 1.4% في الريف و0.3% في الحضر. ويبرز ارتفاع هذه النسبة بشكل خاص في محافظتي طولكرم وجنين، بما يعكس خصوصية أوضاع السكن في المخيمات والتغيرات التي طرأت على الظروف السكنية للأسر فيها نتيجة ما تعرضت له من عمليات هدم وتهجير.

90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة متضررة أو مدمرة: أزمة متفاقمة واحتياجات متزايدة للتعافي

أظهرت البيانات حتى النصف الأول من العام 2026 الى تعرض نحو 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة للضرر أو الدمار، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة.

كما لا تزال %82   من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن ما يصل إلى %70 من الأسر في قطاع غزة قادرة على الحصول على 6 لترات فقط من المياه يومياً للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقاً لمنظمة الصحة العالمية والمقدر بحوالي 15 لتراً للفرد يومياً.

انخفاض في عدد رخص البناء الصادرة في فلسطين خلال الربع الثاني من العام 2026 مقارنة بالربع الاول من العام 2026

في ظل الدمار الواسع في قطاع غزة والتحديات التي تواجه قطاع البناء في الضفة الغربية، تعكس بيانات رخص الأبنية مستوى النشاط العمراني المرخص في الضفة الغربية خلال العام 2026.

وانخفض عدد الرخص الصادرة في فلسطين خلال الربع الثاني من العام 2026 بنسبة 1% مقارنة بالربع الأول من العام 2026 حيث بلغ عدد رخص الأبنية الصادرة في فلسطين 1,814 رخصة خلال الربع الثاني من عام 2026، منها 1,199 رخصة لأبنية جديدة، فيما بلغ عدد الوحدات السكنية المرخصة 4,105 وحدات سكنية، منها 3,554 وحدة سكنية جديدة. وقد ارتفع عدد الوحدات السكنية الجديدة المرخصة بنسبة 20% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025

.

2026-10-01

القدس: 6 شهداء و27830 مستعمرا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث من 2026

القدس 1-10-2026 وفا- رصدت محافظة القدس خلال الربع الثالث من عام 2026، استشهاد ستة مواطنين، واقتحام 27,830 مستعمرا المسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ 139 عملية هدم وتجريف، و357 حالة اعتقال، إلى جانب إصدار 73 قرارا بالإبعاد، معظمها عن المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت المحافظة، في تقريرها الربعي الصادر اليوم الخميس،، أن الأشهر الثلاثة شهدت تصعيدًا في الانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومحيطها، شمل الاعتداءات على المسجد الأقصى، وحملات الاعتقال والإبعاد، وهدم المنازل والمنشآت وتجريف الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، وتقييد حركة المقدسيين، واستهداف التجمعات البدوية، إلى جانب مواصلة المشاريع الاستعمارية.

6 الشهداء

وخلال الربع الثالث، ارتقى ستة مواطنين من محافظة القدس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهم: وليد نضال أبو سنينة في مخيم قلنديا، ونصر زعل كعابنة قرب جدار الفصل في بيرنبالا، وخليل رشاد حامد الرشق عند حاجز مخيم شعفاط، وخليل عباس خليل الأعور وأحمد خليل عباس الأعور خلال اقتحام بلدة سلوان، وإبراهيم الهندي قرب باب العامود.

وبذلك ارتفع عدد شهداء محافظة القدس منذ بداية العام إلى 17 شهيدا، حتى 4 أيلول/سبتمبر 2026.

27,830 مستعمر اقتحموا المسجد الأقصى

وشهد المسجد الأقصى المبارك خلال الربع الثالث تصعيدا في الاقتحامات والانتهاكات، إذ بلغ عدد المستعمرين المقتحمين 27,830، إضافة إلى 13,113 شخصًا دخلوا المسجد تحت غطاء ما يسمى "السياحة".

وأشارت المحافظة إلى أن التصعيد لم يقتصر على زيادة أعداد المقتحمين، بل شمل توسيع نطاق الممارسات والطقوس الدينية، بما فيها أداء الصلوات الجماعية، والسجود، والنفخ في "الشوفار"، وإدخال كتب الصلاة والأدوات والقرابين النباتية، بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات وقيادات جماعات "الهيكل"، وتحت حماية شرطة الاحتلال.

وكانت أبرز محطات التصعيد خلال ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" في 23 تموز/يوليو، حين اقتحم المسجد 4,248 مستعمرا، بمشاركة الوزير إيتمار بن غفير وعدد من المسؤولين.

كما شهد المسجد خلال ما يسمى "رأس السنة العبرية" و"يوم الغفران" و"عيد العرش" تكرار الصلوات والطقوس العلنية داخل المسجد ومحيطه، بالتزامن مع القيود المفروضة على دخول المصلين المسلمين، وإغلاق بعض الأبواب، وإبعاد المقدسيين، والتضييق على موظفي دائرة الأوقاف.

114 إصابة

ورصدت المحافظة 114 إصابة خلال الربع الثالث، توزعت بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، واعتداءات بالضرب، وإصابات بالغاز المسيل للدموع، وأخرى نتيجة رش غاز الفلفل من قبل المستعمرين.

وتركزت الإصابات في مخيم قلنديا وبلدتي كفر عقب والرام، إلى جانب حزما وأبو ديس ووادي الجوز وبيت عنان وشعفاط وسلوان والطور وبدو وبير نبالا، إضافة إلى التجمعات البدوية، ولا سيما التبنة والعراعرة.

140 اعتداء نفذه المستعمرون

وسجلت محافظة القدس 140 اعتداءً نفذه المستعمرون خلال الربع الثالث، بينها 15 اعتداء بالإيذاء الجسدي.

وشملت الاعتداءات الاعتداء على المواطنين، ورشق المركبات بالحجارة، ومهاجمة المنازل والممتلكات، والاستيلاء على منازل مقدسيين، والاعتداء على الأراضي الزراعية، وإقامة البؤر الاستعمارية والتوسع فيها، والسيطرة على مصادر المياه، وملاحقة التجمعات البدوية ورعاة الأغنام، والاعتداء على الكنائس والأماكن الدينية المسيحية.

وتركزت الاعتداءات في التجمعات البدوية والأحياء الفلسطينية والبلدة القديمة، وتصاعدت خلال موسم الأعياد العبرية في أيلول/سبتمبر، بالتزامن مع تنفيذ طقوس دينية، وإغلاق طرق، ورفع أعلام الاحتلال.

اعتقال 357 مواطنا

ورصدت المحافظة اعتقال 357 مواطنًا خلال الربع الثالث، بينهم 10 أطفال و8 سيدات، في إطار حملات اعتقال طالت مختلف مناطق محافظة القدس.

وشملت الاعتقالات اقتحام المنازل والأحياء، والتوقيفات الميدانية على الحواجز والطرقات، والمداهمات والاحتجازات، إلى جانب استخدام القوة والاعتداء بالضرب والتخويف.

وتوزعت الاعتقالات على مناطق عدة، أبرزها مخيم قلنديا، وكفر عقب، والرام، وسلوان، والعيسوية، وأبو ديس، وعناتا، وجبل المكبر، وبيت دقو، وقطنة، وبدو، وحزما، وبير نبالا، والبلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.

وطالت الاعتقالات الأطفال والنساء والمصلين والشخصيات الدينية والصحفيين والكتاب والأسرى المحررين والناشطين والعمال الفلسطينيين.

قرارات المحاكم والحبس

وثقت المحافظة خلال الربع الثالث 71 حكمًا وقرارا بحق الأسرى المقدسيين، بينها 58 قرارا بالاعتقال الإداري، و13 حكمًا بالسجن الفعلي، تراوحت مددها بين شهر ونصف و22 عامًا ونصف العام.

كما أصدرت سلطات الاحتلال 10 قرارات بالحبس المنزلي القسري بحق مواطنين مقدسيين.

وأشارت المحافظة إلى استمرار إصدار المحاكم الإسرائيلية قرارات تتضمن فرض غرامات مالية، والحبس المنزلي، والإبعاد ومنع السفر، إلى جانب تمديد الاعتقال الإداري في بعض الحالات.

73 قرار إبعاد

ورصدت المحافظة إصدار 73 قرارا بالإبعاد خلال الربع الثالث، بينها 63 قرارا عن المسجد الأقصى المبارك، طالت حراسًا وموظفين وخطباء وأسرى محررين وصحفيين ونشطاء وشبانًا.

وتوزعت القرارات بواقع 17 قرارا في تموز/يوليو، و6 في آب/أغسطس، و50 في أيلول/سبتمبر، مع تسجيل التصعيد الأكبر في أيلول، بالتزامن مع موسم الأعياد العبرية.

وتراوحت مدد الإبعاد بين أسابيع وستة أشهر، وشملت في بعض الحالات تحديد مناطق يحظر دخولها داخل المسجد ومحيطه.

كما رصدت المحافظة أربعة قرارات بمنع السفر خلال الربع الثالث، استهدفت شخصيات مقدسية ونشطاء وأسرى محررين.

139 عملية هدم وتجريف

ووثقت المحافظة تنفيذ 139 عملية هدم وتجريف خلال الربع الثالث، بينها 35 عملية هدم ذاتي قسري، أُجبر خلالها مواطنون على هدم منازلهم أو منشآتهم، و96 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال مباشرة، إضافة إلى 8 عمليات تجريف استهدفت أراضي ومنشآت ومرافق فلسطينية.

وشملت عمليات الهدم والتجريف سلوان، وجبل المكبر، وبيت حنينا، وعناتا، والرام، ورافات، وحزما، وجبع، وأم طوبا، وقلنديا، إلى جانب استهداف تجمعات سكانية ومنشآت زراعية وتجارية وحظائر للأغنام وأسوار وطرق وأراضٍ زراعية ومصادر للمياه والطاقة.

150 إخطارا وقرارا بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات

كما وثقت المحافظة 150 إخطارًا وقرارًا متعلقًا بالهدم والإخلاء والاستيلاء، بينها 140 إخطارًا وقرارًا بالهدم، و3 قرارات بالإخلاء، و7 قرارات بمصادرة الممتلكات والأراضي.

وتوزعت هذه الإجراءات بواقع 27 قرارًا في تموز، و86 في آب، و37 في أيلول، وشملت منازل ومنشآت في كفر عقب وعناتا وسلوان وصور باهر ووادي الحمص.

وتنوعت الإجراءات بين إخطارات بالهدم ووقف البناء، وأوامر إخلاء، ومصادرة أراضٍ وممتلكات لأغراض مختلفة، فيما شهد آب إخطار عشرات العقارات بالهدم، بينها 36 عقارًا في عناتا.

كما شملت الإجراءات الاستيلاء على منزل الأسير الجريح قدري سمارة في بلدة بدو وإخطارًا بهدمه، إلى جانب قرارات أخرى استهدفت منازل ومنشآت مقدسية.

استهداف المؤسسات والمعالم المقدسية

ورصدت المحافظة تصعيدًا في استهداف المؤسسات والمعالم الدينية والتعليمية والوطنية والدولية، إلى جانب التضييق على حرية العبادة والعمل الصحفي واستهداف مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وشملت أبرز الانتهاكات اعتقال مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين وإبعاده، واقتحام مدارس فلسطينية وتهديدها بالإغلاق، وتحويل مقار مدنية في قلنديا وأبو ديس إلى مراكز احتجاز وتحقيق، إضافة إلى اقتحام معهد "الأونروا" في كفر عقب والسيطرة عليه، واعتقال عدد من العاملين والصحفيين والنشطاء.

كما طالت الاعتداءات دور العبادة المسيحية والإسلامية، من خلال الاعتداء على الكنائس والأديرة وإغلاق جامع العمري، بالتزامن مع استمرار استهداف المؤسسات التعليمية الفلسطينية وموظفيها واحتجاز موظفين وصحفيين.

الأسرى والمحررون المقدسيون

وشهد الربع الثالث استمرار الانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين والأسرى المحررين المقدسيين، عبر الاعتقال وإعادة الاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى ومنع السفر وفرض قيود على الحركة.

وخلال تموز وآب وأيلول، أبعدت سلطات الاحتلال عددا من الأسرى المحررين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بينهم عرين الزعانين ومراد عليان وأيهم جمعة وصالح ماجد أبو الحمص، فيما جددت إبعاد ناصر الهدمي، وأصدرت قرارًا بإبعاد أحمد شويات لمدة أسبوع قابل للتجديد، كما جددت منع مراد عليان من السفر خارج البلاد لمدة ستة أشهر.

وشهد الربع الثالث إعادة اعتقال عدد من الأسرى المحررين، بينهم عرين الزعانين وعبد الله علي داود، فيما أفرج عن جون قاقيش بعد عشرة أيام مع فرض الحبس المنزلي وغرامة مالية ومنعه من التواصل مع عدد من الأشخاص.

كما التحق محمد عمران الشاويش بسجن الرملة لقضاء محكومية مدتها ثمانية أشهر.

وفي السجون، وثقت إفادات الأسرى والأسيرات استمرار سوء التغذية والإهمال الطبي والاعتداءات الجسدية واللفظية، ونقص الملابس ومواد النظافة، والقيود على الاستحمام والفورة، إلى جانب العقوبات الجماعية والتفتيش العاري بحق الأسيرات، واستمرار هذه الانتهاكات بحق الأشبال والأسرى المرضى.

المشاريع الاستعمارية

ووثقت محافظة القدس، استنادا إلى المتابعة اليومية للإعلانات الرسمية الصادرة عن ما تسمى "الإدارة المدنية" وبلدية الاحتلال في القدس، إضافة إلى ما وثقه مركز بيت الشرق، 55 مخططًا ومشروعًا ونشاطًا استعماريًا خلال الربع الثالث.

وشملت هذه الأنشطة المخططات الهيكلية والمشاريع الاستعمارية وإنشاء البؤر الاستعمارية وأعمال شق الطرق والإجراءات المتعلقة بالأراضي.

وبيّنت المعطيات أن من بين هذه الأنشطة 15 مخططا تم إيداعها، تضمنت إنشاء 3,465 وحدة استعمارية سكنية على مساحة إجمالية بلغت 164.917 دونما.

كما صادقت سلطات الاحتلال على 13 مخططًا، تضمنت إنشاء 811 وحدة استعمارية سكنية على مساحة إجمالية بلغت 305.247 دونمًا.

وأوضحت المحافظة أن أعداد الوحدات الواردة في الإحصائية تقتصر على الوحدات الاستعمارية السكنية، ولا تشمل المباني والمنشآت المخصصة للاستعمالات العامة أو التعليمية أو الصحية أو الدينية أو التجارية والخدمية.

وفي السياق ذاته، رصدت المحافظة 10 مناقصات وإعلانات متعلقة بمشاريع استعمارية، شملت مناقصات لبناء وحدات استعمارية سكنية وأخرى لتنفيذ أعمال البنية التحتية والتطوير وشق الطرق.

وبلغ مجموع الوحدات الاستعمارية السكنية التي دخلت مسار المناقصات، بعد استبعاد التداخل في مشروع E1، نحو 5,500 وحدة، منها 1,234 وحدة طرحت ضمن العطاء رقم 186/2026 في آب، و2,167 وحدة ضمن تحديث العطاء رقم 460/2025 في أيلول، بما يستكمل إجمالي 3,401 وحدة المقررة ضمن مشروع E1، دون احتسابها مرتين.

Jerusalemite Prisoners and Freed Detainees

The third quarter witnessed ongoing violations against Jerusalemite prisoners, detainees, and freed individuals through arrests, re-arrests, banishment from Al-Aqsa Mosque, travel bans, and movement restrictions.
  • Deportations and Travel Bans: During July, August, and September, the occupation authorities banished several freed prisoners from Al-Aqsa Mosque for a period of six months, including Areen Za'aneen, Murad Olayyan, Ayham Juma'a, and Saleh Majid Abu Al-Homs. The deportation order for Nasser Al-Hadmi was renewed, while Ahmed Shweiyat received a renewable one-week banishment order. Furthermore, the travel ban barring Murad Olayyan from leaving the country was extended for an additional six months.
  • Re-arrests and Sentences: Several freed prisoners were re-arrested during this period, including Areen Za'aneen and Abdullah Ali Dawoud. Meanwhile, John Qaqish was released after ten days under conditions of house arrest, a financial fine, and a communication ban targeting specific individuals. Additionally, Muhammad Imran Al-Shawish entered Al-Ramla prison to serve an eight-month sentence.
  • Conditions Inside Prisons: Testimonies documented from male and female prisoners highlighted severe ongoing violations. These included malnutrition, deliberate medical neglect, physical and verbal abuse, and a severe shortage of clothing and hygiene products. Worsening constraints were reported regarding shower access and yard time (Fawra), alongside collective punishment and strip searches targeting female detainees. These violations persisted severely against underage prisoners (minors) and sick detainees.

Colonial Settlement Projects

Based on daily monitoring of official announcements issued by the so-called "Civil Administration" and the Israeli occupation municipality in Jerusalem—alongside data documented by the Orient House Center—the Jerusalem Governorate recorded 55 settlement blueprints, projects, and activities during the third quarter.
These activities spanned master plans, settlement projects, the establishment of illegal outposts, road construction, and land-related procedures:
  • Deposited Blueprints: 15 blueprints were officially submitted (deposited), outlining the construction of 3,465 colonial housing units across a total land area of 164.917 dunams.
  • Approved Blueprints: Occupation authorities officially approved 13 blueprints, which include the construction of 811 colonial housing units covering a total land area of 305.247 dunams.
    (Note: These figures strictly account for residential housing units and do not include buildings or facilities designated for public, educational, health, religious, commercial, or service uses).
  • Tenders and General Project Announcements: The Governorate tracked 10 tenders and announcements related to settlement expansion, including construction bids for residential units, infrastructure development, and road networks.
  • The E1 Project Pathway: The total number of colonial residential units entering the tendering phase reached approximately 5,500 units (after adjusting for overlap in the E1 project). This total includes 1,234 units put forward under Tender No. 186/2026 in August, and 2,167 units listed under the update of Tender No. 460/2025 in September—completing the total of 3,401 units designated under the E1 project layout without double-counting.


.

2026-10-01

ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,040 شهيدا و175,168 إصابة

غزة 1-10-2026- ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,040، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,168.

وأفادت مصادر طبية، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 8 شهداء، و26 إصابة، جراء العدوان الإسرائيلي.

وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بلغت 1,439، فيما بلغ عدد الإصابات 5,052، إضافة إلى انتشال جثامين 834 شهيدًا.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، وسط استمرار سقوط الشهداء والجرحى، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

.

2026-09-30

ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,032 شهيدًا و175,142 إصابة

غزة 30-9-2026- ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,032، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,142.

وأفادت مصادر طبية، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 9 شهداء بينهم 8 شهداء جدد وشهيدة متأثرة بجروها، و31 إصابة، جراء العدوان الإسرائيلي.

وأوضحت أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بلغت 1,431، فيما بلغ عدد الإصابات 5,026، إضافة إلى انتشال جثامين 834 شهيدًا.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، وسط استمرار سقوط الشهداء والجرحى، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

.

2026-09-29

تشييع جثامين 51 شهيدا انتشلتهم طواقم الإنقاذ من تحت أنقاض النصيرات

غزة 29-9-2026 - شيع آلاف المواطنين، اليوم الثلاثاء، جثامين 51 شهيدا انتشلتهم طواقم الإنقاذ مؤخرا من تحت أنقاض منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى العودة باتجاه مقبرة المخيم، وسط أجواء من الحزن، فيما حمل المشيعون جثامين الشهداء الملفوفة بالأكفان والأعلام الفلسطينية.

وقال محمد أبو نبهان (42 عاما) لمراسل "وفا"، إنه يودع 13 شهيدا من عائلته، بينهم والدته وشقيقاه وزوجتاهما وأطفالهما، استُشهدوا إثر غارة إسرائيلية دمرت منزل العائلة في 29 تموز/ يوليو 2025.

وأوضح أن العائلة كانت قد نزحت من المنطقة، قبل أن تعود إلى منزلها، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال حاصرت في ذلك الوقت منطقة المخيم الجديد ودمرت المنزل ومنازل أخرى، ما حال دون تمكن السكان من الوصول إلى الضحايا وانتشالهم.

وأضاف أن العائلة لم تتمكن من دفن الشهداء في حينه، بسبب خطورة المنطقة ونقص الإمكانيات اللازمة لعمليات الانتشال.

وقالت أريج فرج الله (36 عاما)، إنها تودع اليوم زوجها سمير، الذي استُشهد في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مشيرة إلى أنها لم تجد من رفاته سوى عظمتين، واصفة ذلك بأنه "أفضل من لا شيء".

ويعود رفات الشهداء الذين شُيعوا اليوم إلى أطفال ونساء ورجال من عائلات عدة، بينها نبهان والسعافين والثوابتة والطويل وفرج الله وحجاج، قضوا في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة من المخيم.

ووفقا لمصادر طبية، فقد انتشلت طواقم الإنقاذ منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 834 شهيدا، بعد توثيق أسمائهم.

ولا تزال آلاف الجثامين تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، في ظل صعوبة عمليات الانتشال، ونقص المعدات والوقود، ومنع طواقم الإنقاذ من الوصول إلى بعض المناطق.

وكانت عائلتا أبو شريعة والحساينة قد انتشلتا الشهر الماضي رفات 112 شهيدا وشيعتاهم في جنازة واحدة بمدينة غزة، فيما من المقرر أن تشيع جماهير المدينة، غدا الأربعاء، جثامين 105 شهداء.

.

2026-09-27

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان

غزة 27-9-2026- ارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,018 شهيدا، و175,079 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقالت مصادر طبية إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الـ48 الماضية، شهيدين، إضافة إلى11 إصابة.

وبينت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,417، والإصابات إلى 4,964، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 834، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

.

2026-09-20

73,910 شهداء و174,935 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة

غزة 20-9-2026 - أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع عدد الشهداء إلى 73,910 شهداء و174,935 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وأضافت المصادر، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية 3 شهداء جدد، و21 إصابة.

وبلغ اجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 1,393 شهيدا، وإجمالي الإصابات: 4,822 إصابة، وبلغ إجمالي حالات الانتشال من تحت الأنقاض 831 حالة.

وأشارت المصادر الطبية إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

.